أرح نفسك من التدبير فما قام به غيرك عنك لا تقم به لنفسك
هذه الحكمة تلخص فكر (ابن عطاء الله) الذي يقوم على أساس إسقاط التدبير ، ونجد هذا المعنى في كل ما كتبه ابن عطاء الله سواء في الحكم أو في المصنفات الأخرى ، وكتب كتاباً مستقلاً سماه (التنوير في إسقاط التدبير) وقال في مقدمة كتابه : (( وأهم ما ينبغي تركه والخروج عنه والتطهر منه وجود التدبير ومنازعة المقادير)) . (6)
ثم لخص الأسباب التي تدعو العبد لإسقاط التدبير وأهمها :
((علمك بسابق تدبير الله فيك وذلك أن تعلم أن الله كان لك قبل أن تكون لنفسك فكما كان مدبراً قبل أن تكون ولا شيء من تدبيرك معه ، كذلك هو سبحانه وتعالى مدبر لك بعد وجودك ))