مشروعٌ علميٌّ وثقافيٌّ وتربويٌّ يسعى إلى نشر القرآن الكريم وعلومه، وفق منهجٍ علميٍّ معتدل، يجمع بين أصالة التلقي، وعمق الفهم، وحسن التطبيق.
تأسست جمعية الشيخ عبد الرحمن الحفيان لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه بحمام الشط سنة 2012م، على يد فضيلة الشيخ مراد بن الأزهر الجدلي، خدمةً لكتاب الله تعالى ونشرًا لعلومه، وتكريمًا لشيخه عبد الرحمن الحفيان رحمه الله.
تسعى الجمعية إلى تعليم القرآن الكريم وتحفيظه وإتقان تلاوته، والعناية بالقراءات وعلوم القرآن، وتأهيل المعلمين وطلبة العلم، من خلال ثلاثة مراكز وبرامج تعليمية وعلمية متنوعة.
كما تنظم الجمعية مسابقة سنوية في حفظ القرآن الكريم وقراءاته وتفسيره، وتشرف على دورات في الوقف والابتداء، والرسم والضبط، والقراءات، وإعداد معلمي القرآن.
رسالتنا: خدمة القرآن الكريم وأهله، والجمع بين الحفظ والإتقان والفهم والتدبر والعمل.
رؤيتنا: إعداد جيل قرآني يجمع بين سلامة الحفظ، وصحة التلقي، وحسن الخلق.
شعارنا: بالقرآن نحفظ، وبالعلم نفهم، وبالتدبر نرتقي، وبالعمل نُصلح.
نغطي أهم العلوم الشرعية والإسلامية في برامجنا الدراسية
نعمل على بناء الأساس العلمي، والإيماني، والخلقي للفرد، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن لا بناء يثبت بلا قاعدة متينة. فالمرء لا يثبت في طريق العلم والعمل دون تقوى تهديه، وأخلاق تزكّيه، وعلم يرشده. نسعى من خلال برامجنا إلى غرس القيم الإسلامية الأصيلة في النفوس: كالصدق، والأمانة، والصبر، وحب الخير، لتكون منطلقًا لكل سعي دنيوي، وسببًا في الرفعة الأخروية. إن هذا الأساس المتين هو الذي يمكّن أبناءنا من تحقيق التوازن بين متطلبات العصر وثوابت الدين، ليكونوا بناةً للمجتمع لا أتباعًا، وروّادًا في الإصلاح لا مقلّدين.
نعمل على توفير بيئة تعليمية عالية الجودة تساهم في بناء جيل واعٍ وقادر على التميز و نبذ الكراهية و العنف . إيمانا بأهمية العلم و التربية في تحقيق الأفضل للمجتمع مع التركيز المستمر على تقديمه بأعلى المعايير.
قال رسول الله ﷺ
مَن سَلَكَ طريقًا يلتمسُ فيهِ علمًا ؛ سَهَّلَ اللهُ لَهُ بهِ طريقًا إلى الجنَّةصحيح مسلم
ثلة من الأساتذة والمختصين والتربويين الذين يمتازون بعمق معرفي، وخبرة ميدانية واسعة، ورؤية بيداغوجية متجددة، لتقديم أفضل تجربة تعليمية تلامس الواقع وتفتح آفاق المستقبل.